Yahoo!

قاطع منتجا …تنقذ مسلما

كتبها hassan ، في 12 يوليو 2008 الساعة: 17:30 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبتي فلسطين

كتبها hassan ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 23:47 م

121340

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختلال الموازين

كتبها hassan ، في 5 يونيو 2008 الساعة: 17:32 م

 اختلال الموازين / عبد السلام المودن

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هويتنا الحضارية

كتبها hassan ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 13:00 م

هل انتهت خصوصية كل امة بعقيدتها وحضارتها في عصر العولمة واقتصاد السوق والانفتاح الثقافي؟ وهل مشاكلنا اليوم محصورة بالجانب الاقتصادي والاجتماعي كما يردد من لا يهمه أمر الهوية ويسير مع التيار السائد إعلاميا.

من يتحدث عن الهوية أيمكن أن يتهم بالرجعية؟ ويعاد الاتهام الذي كان رائجا في الخمسينات من القرن الماضي أم أن الأمر جد وليس بالهزل ولابد من الحديث عن هوية الأمة وثقافتها وحضارتها خاصة حين تبرز من جديد دعوات كانت قد اندثرت وبادت، دعوات للرجوع إلى الوثنية الجاهلية وإلى عصبيات عرقية كانت بالأمس تفتخر بانتمائها الإسلامي والعروبي (لغة) هذه العصبيات التي تريد أن تحولنا إلى فسيفساء وأن تفتت المنطقة شعوبا وأقليات بحجة الانفتاح وحتى لا يغضب (شوفيني) حاقد. إن المشكلة أعمق وأبعد آثارا من أن تكون مشكلة اقتصادية أو سياسية إنها مشكلة أمة فقدت اتجاهها وبوصلتها وراحت تبحث عن مثال عند أمم أخرى, بل راحت تتخذ كساء لفظته أوروبا, ولم يخطر ببالها أن تتفق على هويتها.

ألم تحزم اليابان أمرها وتحدد هدفها وتنقل العلم الغربي مع الاحتفاظ بعقائدها وعاداتها وبقينا نحن نفكر وننظر هل نحن شرقيون أم غربيون, فراعنة فينيقيون أم عرب مسلمون وكنا كالذي يشير على السائق أن يتجه يمينا وآخر يقول له اتجه يسارا والسائق متحير لا يتقدم ولا يتأخر أو كمن يمشي مشية طبيعية فسأله أحدهم ما هو تعريف المشي فتوقف واحتار كيف يمشي وكان من نتائج هذا الاضطراب وهذا الجهل بأسس هويتنا وهذه الغفلة أن تعددت الثقافات في الشعب الواحد، وتنابذت العقول على المعنى الصحيح، واتسمنا بكل شؤوننا بالضعف والتفرق وكأننا شركاء متشاكسون.

أليس عجيبا أن نرى الصهاينة يجمعون اليهود في فلسطين على أساس ديني ويبيحون تشكيل الأحزاب الدينية, والمحافظون الجدد في أمريكا يناقشون أمور الدين ويختلفون مع العلمانيين, ونحن نغرق في فوضى المفاهيم وطرائق التفكير, ويطالب (طه حسين) في أوائل القرن الماضي بأن تكون مصر غربية أوروبية عندما يقول (ليس بيننا وبين الأوروبيين فرق في الجوهر ولا في المزاج وليس بين الشعوب التي نشأت حول بحر الروم(1) فرق عقلي أو ثقافي وإن من أسخف السخف الذي ليس بعده سخف اعتبار مصر جزءا من الشرق وأن التعليم الجامعي يجب أن يعتني بهاتين اللغتين: اليونانية واللاتينية)(2)
وفي هذه الفترة من تاريخنا المعاصر التي دعا فيها طه حسين إلى الالتحاق بالغرب نجد أن  الوزير المصري عبد العزيز فهمي باشا يدعو إلى كتابة الحرف العربي باللاتينية, كما دعا إلى ذلك الشاعر اللبناني سعيد عقل, وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تهور وتكبر عن التعقل ونفاق لأعداء الإسلام, وهي دعوة فاشلة لا يقول بها إلا من لا يدري قيمة العربية وعظمتها.

كانت الهوية واضحة عند الشيخ عبد الحميد بن باديس (رئيس جمعية العلماء في الجزائر) عندما أعلنها صريحة أن الجزائر عربية إسلامية, والشيخ ينحدر من أعرق العائلات البربرية في المغرب العربي, وهكذا كان الأمر عند الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي وهو يقود الريف في وجه الزحف الاستعماري والريف أغلبه بربر. وهكذا كان الأمر في بلاد الشام ومصر والعراق إلى أن وسوس الشيطان لزعماء سياسيين يريدون استغلال الشعوب المغفلة والجاهلة لهويتها الحقيقية وراحوا ينادون بالانسلاخ عن الإسلام والعروبة وما يجري اليوم في العراق أكبر مثال على ذلك.

    الإسلام:
    إن غالبية الشعوب التي تقطن المنطقة العربية تدين بالإسلام, فهل تتجرد هذه الشعوب عن دينها؟ إن هذا مستحيل, فهذا الدين دخل في شغاف قلوبها, وأصبح هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العثماني يرد بهدوء على هجوم اليازغي

كتبها hassan ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 18:05 م

 

,

 

اعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني أن اتهامات محمد اليازغي الكاتب الاول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للحزب الإسلامي التوجه باستخدام الديمقراطية “تقية” للانقلاب على ثوابت المغرب هي من قبيل الآراء الشخصية.

 

وقال سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في تصريح خاص لـ”إسلام أون لاين.نت” أمس الأحد أن الاتحاد الاشتراكي تخترقه مجموعة من الأفكار والتيارات متعددة النظر، ولها مواقف متباينة من التيار الإسلامي عموما وحزب العدالة والتنمية خصوصا، وما ورد عن اليازغي هو رأي شخصي لا يتقاسمه معه عدد من الإخوة في الاتحاد“.

 

وأضاف العثماني أن “لحزبه صداقات مباشرة مع غالبيتهم، وقد طالب بعضهم التعاون والتحالف لمجموعة من القضايا الكبرى بالمغرب“.

 

وكان اليازغي الوزير بدون حقيبة، قد شن في مداخلة له خلال افتتاح المؤتمر الثامن لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي من المفترض أن يختتم أعماله مساء أمس الأحد، هجوما لاذعا على رفاق العثماني الذي  حضر الجلسة الافتتاحية يوم الجمعة الماضية.

 

وفي تقريره السياسي عن المرحلة التي قضاها على رأس الحزب، قال اليازغي في رؤيته للإصلاح الديني بالمغرب: “إن هناك أصوليين يحاربون البناء الديمقراطي الحداثي ويهددون الثوابت والمقدسات المغربية بمرجعيات مشرقية، كما أن هناك أصوليين يؤمنون بالثوابت ولكنهم يستعملون الديمقراطية (تقية) للانقلاب على ثوابت المغرب ومقدساته”، في ما اعتبره مراقبون إشارة ضمنية للحركات الإسلامية المغربية وفي مقدمتها العدالة والتنمية“.

 

من جهته، أعرب القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد الله باها عن أسفه لما صدر من القيادي الاتحادي، معتبرا ما صرح به محمد اليازغي في المؤتمر “أمرا شخصيا يلزمه، يؤكد أن الرجل ما يزال يتبنى خطابه بعد أحداث 16 مايو 2003 (تفجيرات الدار البيضاء)، وهو خطاب أصبح متجاوزا ولم تعد له راهنية، باعتبار أن الكلمة الأساسية للإخوة في الاتحاد الاشتراكي (خلال أعمال المؤتمر العام للحزب) لم يرد فيها أي شيء مما قاله اليازغي“.

 

وأضاف أن “رأي اليازغي الخاص فيه تجن وحكم على النيات التي لا يعلمها إلا الله، والأصل أن يحكم المرء على الأفعال، كما أن مطالبته بفصل الدين عن السياسة لم يعد ممكنا“.

 

وجاء تصريح اليازغي بعد أسبوع فقط من  تصريح إعلامي لتلميذه بالحزب “إدريس لشكر” الذي أعلن في ندوة بالرباط عن إمكانية مراجعة حزب الاتحاد الاشتراكي لتحالفاته، وتجاوز الجمود على تحالفات هشة باسم المرجعية.

 

وقال لشكر إن حزبه يتقاطع مع العدالة والتنمية -ذي المرجعية الإسلامية- في عدة قضايا كبرى منها الوحدة الترابية واحترام المقدسات والإصلاح السياسي، وهناك قضايا أخرى مثل اتحادهما في تهديد “حركة لكل الديمقراطيين”، التي يتزعمها فؤاد عالي الهمة صديق الملك محمد السادس.

 

تحفظات على اليازغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسرى

كتبها hassan ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 20:32 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركة المقاومة الإسلامية حماس

كتبها hassan ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 20:00 م

121433



 

حركة المقاومة الإسلامية المعروفة اختصارا باسم “حماس” أسسها الشيخ أحمد ياسين مع بعض عناصر الإخوان المسلمين العاملين في الساحة الفلسطينية مثل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والدكتور محمود الزهار وغيرهما.

وكان الإعلان الأول لحركة حماس عام 1987، لكن وجودها تحت مسميات أخرى في فلسطين يرجع إلى ما قبل عام 1948 حيث تعتبر نفسها امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر عام 1928. وقبل إعلان الحركة عن نفسها عام 1987 كانت تعمل على الساحة الفلسطينية تحت اسم “المرابطون على أرض الإسراء” و”حركة الكفاح الإسلامي”.

التوجهات الفكرية والسياسية
لا تؤمن حماس بأي حق لليهود في فلسطين، وتعمل على طردهم منها، ولا تمانع في القبول مؤقتا وعلى سبيل الهدنة بحدود 1967 ولكن دون الاعتراف لليهود الوافدين بأي حق لهم في فلسطين التاريخية. وتعتبر صراعها مع الاحتلال الإسرائيلي “صراع وجود وليس صراع حدود”. وتنظر إلى إسرائيل على أنها جزء من مشروع “استعماري غربي صهيوني” يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من ديارهم وتمزيق وحدة العالم العربي. وتعتقد بأن الجهاد بأنواعه وأشكاله المختلفة هو السبيل لتحرير التراب الفلسطيني، وتردد بأن مفاوضات السلام مع الإسرائيليين هي مضيعة للوقت ووسيلة للتفريط في الحقوق.


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين التسويات و الحلول

كتبها hassan ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 23:43 م

ثقافة و فكرالمؤلف: منير شفيق
الناشر: نادي الفكر الاسلامي الرباط/ المغرب
الطبعة الأولى 2002م 60 صفحة من القطع المتوسط

يتألف الكتاب من قسمين رئيسيين مقدمة للناشر ويتناول القسم الأول موضوعات طبيعة المشروع الصهيوني والتسويات 1917-1947 وإسرائيل الغدة السرطانية والمقاومة من 1917 والانتفاضات والبرامج السياسية وحلول القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية ودروس من التجربة اللبنانية وانتفاضة الأقصى.
عن طبيعة المشروع الصهيوني يقول المفكر الفلسطيني المخضرم منير شفيق: إن المشروع الصهيوني في فلسطين ضمن الاستراتيجية البريطانية الاستعمارية يحمل هدف الإستيلاء على الأرض واقتلاع شعبها والحلول مكانه وهو لهذا يجعل طبيعة الصراع في فلسطين صراع وجود وليس صراع حدود وليس صراعا سياسيا واقتصاديا. نفهم هذا من دعم الانتداب الابريطاني الذي فتح باب الهجرة وحماها بالقوة ولم يغادر فلسطين إلا بعد
أن استصدر قرار التقسيم الشهير 181/47 الذي استند إله المشروع الصهيوني بإعلان كيانه الغاصب والقاعدة الثانية للمشروع الصهيوني هي أن يكون قاعدة عسكرية تمسك بخناق مصر وقناة السويس وتقف سدا بين المغرب العربي والمشرق العربي.
ويناقش المؤلف الاشاعات الرائجة بشأن التسوية واعتبارها الحل الوحيد والممكن ويتحدث عن التسوية من عام 1917 إلى العام 1947 ويرى أن الوقائع التاريخية تكذب هذا الرأي، فالقيادة الفلسطينية لم تترك فرصة للتفاهم والمساومة إلا واهتبلتها من أمثلة ذلك موقفها من مفكرة “MILS” الذي رفضته الحركة الصهيونية وكذلك الكتاب الأبيض الذي وافقت عليه القيادة الفلسطينية ورفضته الحركة الصهيونية ويرى ان الموقف العربي كان مثالا للمساومة والمسالمة والمهادنة وهو ما أدى إلى تمييع المقاومة. والمشروع الصهيوني كان قد حدد أهدافه وهو واثق من الدعم والحماية الخارجيين.
ولم يختلف الموقف الصهيوني بالنسبة للقرار 181/47 الذي لم يكن قابلا للتطبيق وكانت بريطانيا تعي هذا ولكن رأته شرعية دولية للكيان الغاصب وتؤكد ذلك الحقائق التالية:
ــ أن قوات اليهود الغازية (الهاغاناه) عشرة أضعاف الجيوش العربية.
ــ الوضع العربي مجزء ومحكم فيه من طرف بريطانيا ولا يشكل تهديدا ضد قيام الدولة العبرية سياسيا وعسكريا.
ــ الدول الكبرى تقف إلى جانب المشروع الصهيوني سياسيا وعسكريا.
ــ المشروع الصهيوني يريد إقامة دولة يهودية خالصة فكيف يقبل بقرار التقسيم ضمن هذه المعطيات. الخلاصة أن طريق المساومة والتفاهم والتنازل مسدود من طرف اليهود ومفتوح من طرف القيادة الفلسطينية والقيادة العربية، بل أنه لا يوجد نص رسمي إسرائيلي يعترف بقرار التقسيم.
إسرائيل غدة سرطانية ولهذا لم يعترف بالضفة الغربية كجزء من الأردن ولم توافق على القرارين 242 و338 لأنها تطمع في احتلال كل فلسطيني بما فيها الحرم الشريف والمشروع الصهيوني يتجاوز فلسطين إلى الهيمنة على المنطقة كلها وهذا ماحدا بالإمام الخميني رحمه الله إلى أن يقول: إن ؟إسرائيل غدة سرطانية من خلال الإبقاء على حالة اللاحرب واللاسلم وتغلغل الغدة السرطانية في فترات السلم أخطر منه في فترات الحرب والمواجهة.
أما عن المقاومة بين عامي 17/47 قد اخذت أشكالا متعددة من المؤتمرات والاضطرابات والمظاهرات حتى ثورة البراق 1929 ثم مقاومة بيع الأراضي التي وصلت بين عامي 1924 و1935 إلى إرهاصات العمل المسلح الذي توجته ثورة الشيخ عز الدين القسام ثم إضراب 1936 لمدة ستة شهور الذي تحول إلى ثورة مسلحة 1939 رغم صرامة وجسامة تضحيات المقاومة إلا أنه فشلت لسببين اثنين هما:
1 ـ موقف البلدان العربية وعدم وجود قاعدة دعم وحماية.
2 ـ مرونة وقبول القيادة الفلسطينية للتفاوض والمساومة والمهادنة رغم ارتباط العام الأول بميزان القوى إقليميا وعالميا فجاءت هزيمة 1948 / 1949 وإعلان الكيان الغاصب وضم الضفة للأردن وتشتيت الشعب الفلسطيني داخليا وخارجيا واستفراد الطلائع السياسية بالعمل التغييري باعتباره شرطا في العودة والتحرير وتتويج ذلك باندلاع الثورة الفلسطينية 1/1/1965.
وبعد عدوان 1967 تحولت المقاومة الفلسطينية إلى تيار المقاومة المسلحة عبر أشكال مختلفة حرب الاستنزاف، حرب اكتوبر، الحرب الأهلية اللبناني معركة الكرامة.
وبعد عام 1985 حدثت تغيرات جديدة بدخول قوى سياسية مستقلة عن منظمة التحرير هي الحركة الإسلامية، وفي الأخير انتفاضة 1987/1993 واستمرار العمل المسلح.
والانتفاضة الشعبية هي الشكل الابداعي الشعبي العفوي لم يخطط له وإن أعطته فصائل المقاومة (فتح، والجهاد، وحماس والفصائل الأخرى) زخما ووفرت له قيادة مركزية إلا أن سياسات القادة الفلسطينية هي التي أرهقت الشارع الفلسطيني من الداخل وليست سنوات الانتفاضة.
أما البرامج السياسية والاستراتيجية من 1967 الى 1993 فقد عرفت تغيرات مست جوهر ميثاق منظمة التحرير بتحويلها إلى دولة ديمقراطية علمانية ومحاولة احتواء اليسار الجديد وللمنظمات الماركسية وكانت إشكالية طرح الحلول للقضية الفلسطينية من الدولة الديمقراطية إلى الدولتين ثم إلى دولة ثنائية القومية…
وتبدأ التنازلات التي أضاعت القضية وقد أثبتت التجربة أن كل حل يحمل معه الاستراتيجية المناسبة وبذلك ضاع الهدف وضاعت كل الثوابت بينما تجربة حزب الله حددت هدفا وحيدا هو دحر الاحتلال وهو ما تحقق. ثم هدف حماس والجهاد الآن دحر الاحتلال عبر الجهاد بلا قيد ولا شرط.
عن الوحدة الوطنية الفلسطينية يتحدث منير شفيق فيقول: إن التجربة التاريخية في مقاومة المشروع الصهيوني من 1917 وحتى اليوم ترفدنا أن الوحدة الفلسطينية تتحقق في المواجهات الكبرى في إضراب 1936 وثورات 1937/1947 /1948 والمقاومة الفلسطينية 1968/1973 وتتعرض للتصدع عند كل مساومة أو حلول أو مشاريع كالنقاط العشر واتفاق أوسلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبتي.. أميري كا ؟

كتبها hassan ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 23:05 م


حبيبتي.. أميري كا ؟

لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورةوسيم الرجال
عزيزتي الغالية , معلمتي و ملهمتي و أستاذتي…..، أما بعد: رغم عميق حبي و بالغ شوقي وشديد انجذابي إلى جمالك الأخاذ، و رغم انصهاري في فتنتك وسحرك، لدي شيء من عتب الحبيب ولوم الصديق و نصيحة المشفق. حبيبتي إن في الصدر أسراراً أرجو ألا يستفزك إظهارها، فإن في العين قذى و في الحلق شجى، حبيبتي (….) لا شك أنكم تثرثرون، أعني تتحدثون عن القيم المثالية للمجتمع (الأميري كي) و تريدون نشر الخير و السلام و الأمان و العدالة و الديمقراطية و الحياة الكريمة و الحرية و الرفاء و الاستقلال لكل شعوب الأرض قاطبة حتى من يقطنون جزيرة (الواق واق) و سكان الجزيرة الخضراء و الجن في مثلث برمودا، و من المؤكد أنكم لا تحاربون الإرهابيين وحسب بل تعمدون إلى تجفيف منابع الإرهاب بتحويل (وليس تمويل) الإرهابيين إلى عناصر صالحة منتجة و فاعلة في مجتمعاتها، أليس كذلك؟..
ولكن لماذا لا نرى إلا الخراب و الدمار والتعذيب و السجون و القتل و الجوع و الفتن و الاقتتال بين شعوب البلدان التي تدخلونها؟ لماذا و صلت الكهرباء إلى أجسام المعتقلين في السجون قبل وصولها إلى مقابس الكهرباء في منازلهم؟ و هل يمكن تفادي المدنيين أثناء المعارك بينكم وبين جيش المهدي ـ المعذرة ـ أعني المليشيات الإجرامية و العصابات الخارجة عن القانون؟! ولكن … كلا كلا، إن السؤال عن قتل المدنيين مجرد إثارة لا داعي لها، ففي تفادي المدنيين صعوبة بالغة، و إفشال للمهمة الأمنية فلا بأس بقتلهم من أجل (خدمة أفضل) و (مستقبل أزهر) و حياة أروع بعد فقد الأحبة و الولد و الأهل و الجيران.
حبيبتي، أقول صدقوني يا أعمامي و سادتي و قادتي و كبرائي، لا ألومكم لقتلكم المدنيين بالطائرات و الرشاشات و القاذفات، أتدرون لماذا؟. لأننا نحن ـ أتباع محمد و شيعة علي ـ لا نرى بأساً بموت مجموعة من أمثالنا من ـ أتباع محمد و شيعة علي ـ في القصف الذي تمارسونه على مدن العراق، لأنها بحسب رأينا (طبيعة الحروب وضرورتها) ـ اللهم عفوك و غفرانك ـ فكيف الحال و أنتم أبناء الدولار و عبيد الدنيا والشهوة والشيطان؟؟ ..
حبيبتي الغالية، أقدم عظيم شكري و بالغ امتناني لتحريرنا من الطاغية الدكتاتور الغاشم صدام، فقد فعل الأفاعيل و جر الويلات و البلاء على شعبه وعلى المنطقة الله وحده يعلم عدد القتلى و المعذبين و الأرامل و اليتامى الذي عانوا بسبب حروبه وسياساته العنجهية. الله و حده يعلم عدد العظام في المقابر الجماعية، الله وحده يعلم عدد المشانق المنصوبة و الرصاصات الخارقة و المواد المذيبة للأجسام التي أزهقت أرواح الأبرياء و الشرفاء و المجاهدين و أهل العلم و الدين …، ولكن أود معرفة تاريخ دولتكم، هل كانت ثمة ـ أميري كا ـ إبان كل هذه الحروب و الويلات و الدمار و المقابر الجماعية؟ .
إن كنت يا حبيبتي دولة قائمة آنذاك فلماذا تفرّجتِ علينا و آلة الذبح تعمل في رقابنا؟ بل (كأنني) سمعت أنك سهّلت مهمة إيجاد المقابر الجماعية عام الانتفاضة الشعبانية بإفساح المجال الجوي لطائرات البعثيين و الدعم اللوجستي ربما؟ بل كأنه نمى إلي أن أسلحة المقبور التي استخدمها ضد إيران كانت ـ ميدن يو أس أي ـ، أصحيح هذا؟ .
عزيزتي الغالية، كنت أرجو أن نحاكم الطاغية على ذبحه الشعب، وحربه ضد إيران و قتله السادة من آل الحكيم و غدره بالشهيدين الصدرين و اعتدائه على الكويت وقمعه الانتفاضة الشعبانية؟ فلماذا تم ابتسار المحاكمة ؟ وكيف تم تسخير إعدامه في الترويج لحرب بين السنة والشيعة؟. حبيبتي ,، بلغني و نمى إليّ و قيل لي و أخبروني، أنكم تقومون بدور جبار لإحلال الأمن في العراق فجنود المارينز يتحملون أفعال المتطرفين من ذوي الأفكار الأصولية الشيعية و السنية، و يعانون من تصرفاتهم الصبيانية من قنص و عبوات و صواريخ تهبط بسلام على المعسكرات …، و إنني أقدر جهودكم في الإعمار و ترميمكم المدارس ـ كما فعلتم في الديوانية ـ و توزيعكم أجهزة الحاسوب قربة لله تعالى دون وجود كاميرات تصوير أو توجيه إعلامي ـ حاشا لله ـ وقد شاهدت ذلك على شاشة الحرة، ولكنني أتساءل عما يظهر في التلفزيون من إطلاق الرصاص على الناس و تكبيلهم و سحقهم بالأحذية و ربطهم و تغطية رؤوسهم بالأكياس و اقتحام البيوت على أهلها و دفع العجائز ليسقطن على الأرض و استخراج الجثث من تحت الأنقاض بعد قصف الطائرات و صور التعذيب في السجون، كيف استطاع أعداء الديمقر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمل الجماعي بين العقبات والاهداف

كتبها hassan ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 22:55 م

العمل الجماعي بين العقبات والاهداف

*
العمل الجماعي أصبح سمة العصر, وفي ظل القرية العالمية أصبحت الشركات الكبرى تشعر بالحاجة إلى الإندماج فيما بينها لتوفر لنفسها أفضل الفرص المناسبة للدخول في منافسة عالمية من أجل تقديم أفضل منتوج وأعلى نسبة من الربح.
ومفاهيم العمل الجماعي قد تكون حديثة بالنسبة إلى بلداننا التي تقبض الحكومات السلطوية على مقدراتها وتمنع نجاح أية تجربة للعمل الجماعي خوفاً من أن يمس ذلك قبضتها المتسلطة على أمور هذه البلدان, وهي قد تشجع من الناحية النظرية العمل الجماعي غير إنها تضع محدوديات كبيرة أمام هذا العمل لكي لايحقق النجاح المنظور, أو أنها تجيّره لصالحها وتقيده بحركتها السياسية وأيديولوجيتها الفكرية.
لذلك لابد من العمل على نشر مفاهيم العمل الجماعي حتى تتحول إلى ثقافة عامة ويدرك الجمهور العام أهميتها لتحقيق النمو على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية والإجتماعية، ومن المؤسف أن نلاحظ البعض ـ وهم من مخلفات النظام السابق ـ يحاولون ومن خلال إعلام مزيف أن يشوهوا صورة العمل الجماعي السياسي المتمثل بتجربة الأحزاب السياسية الحالية على أساس أنها هي المسؤولة عن تدهور الأوضاع في العراق.
وليست غايتنا هنا هو تقديم دفاعات عن مستوى أعمال هذه الأحزاب والتنظيمات ولكننا نريد التأكيد على أن هذه الأحزاب تمثل الإرادة الجماعية للأمة وإن إخفاقها يعد إخفاقاً للأمة, فلا يمكن الفصل بين أوضاع النخبة والقاعدة الجماهيرية, فحينما يعم البلاء فإنه سينزل على الجميع وعندما يحل الخير فأنه أيضاً سيحل على الجميع, فلا النخبة بمنأى عن الأضرار التي تصيب الأمة ولا الجماهير بمنأى عن الأضرار التي تصيب النخبة.
بالطبع ان النخبة تتحمل مسؤولية أعظم في حالة الإخفاق والفشل وكما هي ستنعم بالدرجة الأولى إذا نجحت في تحقيق المكاسب على صعيد الواقع.. لكن قبل أن ندرس النتائج ونفرض أحكامنا عليها ينبغي الاعتراف بأن تجربة العمل الجماعي في العراق إن كانت على صعيد السياسة أو الإجتماع أو الإقتصاد هي تجربة حديثة الولادة ولايمكن مقارنتها بالأعمال الأخرى التي تحدث في العالم المتقدم، لذلك فهناك الكثير من المشاكل والمعوقات التي تقف كعراقيل حقيقية أمام تقدم هذه الأعمال, إضافة إلى التحديات الخارجية التي تواجهها, هناك تحديات داخلية ترتبط بتحقق مواصفات العمل الجماعي.
ويجب أن ندرك أيضاً بأن هناك فرقاً بين أعمال جمعية تتشكل بشكل عشوائي لغايات سياسية, وبين أعمال جمعية تتأسس لحاجات ثقافية, فالعمل الجماعي المرتبط بقاعدة ثقافية عريضة يكون أكثر عمقاً وإمتداداً من تجمعات تتشكل لظروف سياسية معينة, فالأولى تكون الرؤية لديها واضحة وكذلك الأهداف والوسائل أما الثانية فهي تأخذ طابعاً سياسياً متلوناً بتلون السياسة ومتحركاً حسب حركة الظروف والمصالح السياسية.
إذا أدركنا الغاية من تأسيس العمل الجماعي نفهم أيضاً أن هذه التجمعات يجب أن تكون هي القادرة على التحكم بالظروف وليس العكس, فليس مقبولاً التحجج بقوة الإرهابيين على الفعل, لأن الدولة يجب أن تكون هي الفاعلة والمسيطرة والمحركة للأحداث لا أن تكون هي منفعلة ومتأثرة.
هذا من الناحية النظرية أما من الناحية الواقعية, فأن القوى الجديدة لم تحصل على الفرصة المناسبة لتشكل نفسها على أسس علمية م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي